موسي بن حسن الموصلي الكاتب
174
البرد الموشى في صناعة الإنشا
التهاني « ما يكتب جوابا لهم عن تهنئة العام » وردت مكاتبة المجلس مهنئا بقدوم هذا العام خصه اللّه فيه بكل خير عام ، وجعله مؤذنا « 1 » ببقاء عمره ، ومعلنا بصلاح حاله وخصب امحاله إلى آخر دهره ، وساق إليه مجموع المطالب ، وسهل له منها كل ممتنع الإدراك متصاعب ، ولا زال يستقبل الأعوام بعمر طويل وسعادة تمكنه من كل ما دام وتنيل . جواب : « عن تهنئة بشهر الصوم » وردت مكاتبة المجلس مهنيا بشهر الصوم ، عرف اللّه المجلس بركة قدومه ويمن إظلاله ، وهجومه وكتب له أجر صيامه وقيامه ، وأعاد عليه من بركة لياليه الشريفة . وأيامه فتحققنا اهتمامه بمحبتنا ، وانتباهه لمودتنا وله منا المودة الباقية ، والرعاية / التي عليها من أن يتغير واقية واللّه يشكر للمجلس حسن « 2 » اهتمامه ، ولا يقطع عنه عادات فضله وانعامه . جواب عن تهنئة العيد : وصل كتاب المجلس مهنئا بالعيد المبارك ، أعاده اللّه على المجلس من بركاته ، وأسعده في سكناته وحركاته ، ولا برح يعتاد إليه في كل عام مبشرا بمواهب اللّه العميمة والأنعام ، وسعادة لا يخشى انتقالها ونعمة لا يخاف زوالها ، واللّه يبقيه لإخلاص الود « 3 » الذي كان كل يوم يربو « 4 » ، وصدق الاعتقاد الذي لا يخشى على حد عزمه أن ينبو « 5 » .
--> ( 1 ) نسخة ب مؤبدا . س ، ح مؤذنا ببقاء عمره ( 2 ) سقطت كلمة حسن من نسخة ب . ( 3 ) نسخة ب الوداد . س ، ح الود . ( 4 ) يربو : يزيد وينمو انظر « قاموس المحيط » . ( 5 ) ينبو : يكل ويقبح أنظر « قاموس المحيط » .